الجميع يحب ألعاب الفيديو، فهي صُممت للترفيه الخالص، وكثير منها يقدم ساعات لا حصر لها من المتعة، كان الوضع هكذا منذ تأسيس الصناعة، ومنذ ابتكار أول لعبة فيديو، صدرت آلاف العناوين المذهلة، ومع ذلك، هناك الكثير من الألعاب الفاشلة التي لم تحقق نجاحًا تجاريًا أو نقديًا.
في الغالب، الألعاب السيئة لا تُكره بشدة بل يتم تجنبها أو التخلي عنها، مع ذلك، هناك العديد من الألعاب التي تثير غضب أي لاعب يلعبها، سواء بسبب برمجة سيئة، أو تحكمات فظيعة، أو أفكار سيئة، أو أي سبب آخر، ولذلك جمعنا لكم أكثر الألعاب المكروهة التي تم إصدارها على الإطلاق.
E.T. the Extra-Terrestrial (1982)
إذا كنت تعرف أي شيء عن الألعاب القديمة السيئة من الثمانينات، فمن المحتمل أنك توقعت أن تكون E.T. the Extra-Terrestrial على قائمة الألعاب المكروهة، اللعبة أسطورية بمدى سوءها، وإذا لم تلعبها من قبل، فلا تفعل، ما زلت أذكر خيبة الأمل الكاملة التي شعرت بها عندما حصلت على هذه اللعبة المزعومة ولم أكن أعرف كيف ألعب، تم ترميزها في خمسة أسابيع لتكون جاهزة كلعبة مرتبطة بالفيلم، ورغم أن هاورد سكوت وورشو قام بأفضل ما يمكن ضمن الوقت المحدود، كان على أتاري ألا تصدرها، بسبب الضجة، بيعت ملايين النسخ لجمهور غاضب، وانتهت معظم النسخ في مكب النفايات، وأصبحت E.T. the Extra-Terrestrial وجه انهيار صناعة ألعاب الفيديو في 1983.
Dr. Jekyll and Mr. Hyde (1988)
نظام نينتندو الترفيهي معروف بتقديم بعض التحويلات الرهيبة، وDr. Jekyll and Mr. Hyde واحدة من الأسوأ، من الناحية المفاهيمية، تقوم بعمل مقبول في تحويل الكتاب إلى لعبة قابلة للعب، لكنها تعطي “نينتندو هارد” منافسة قوية، اللعبة محبطة للغاية للعب بسبب تحكمات سيئة، وعدم القدرة على ضرب الخصوم، وسهولة تعرض الشخصية للضرر، هذا يزيد من منحنى الصعوبة بشكل كبير، مما يجعلها أقل لعبة فيديو وأكثر جهاز تعذيب رجعي يصدر على جمهور غير مدرك، إذا أردت معرفة مدى فظاعتها، شاهد فيديو The Angry Video Game Nerd عنها.
Night Trap (1992)
مطورو الألعاب الأوائل حاولوا عدة مرات إنشاء أفلام تفاعلية ممتعة بمجرد انتشار أقراص CD-ROM، ورغم أن بعضها كان ممتعًا، أغلبها لم يكن كذلك، وNight Trap على Sega CD هي واحدة من الأسوأ، فهي فيلم B يركز على فتيات مراهقات يقمن بحفلة نوم، لكن المنزل مليء بالمصاصين، أسلوب اللعب يتضمن التبديل بين كاميرات أثناء التنصت والبحث عن أدلة، من الناحية المفاهيمية ليست فكرة سيئة، لكن عمليًا لم يكن اللعب ممتعًا، العنف في اللعبة دفع إلى جلسة استماع في مجلس الشيوخ، احتجاجًا على تصوير ألعاب الفيديو للعنف والاعتداءات الجنسية ضد النساء، رغم سمعتها السيئة، أصبحت Night Trap نوعًا من الكلاسيكيات المعبودة، وتم إعادة إصدارها على منصات عديدة، لكن معظم الناس يعتبرونها واحدة من أسوأ ألعاب التسعينات.



تعليقات