الجميع يحب ألعاب الفيديو، فهي صُممت للترفيه الخالص، وكثير منها يقدم ساعات لا حصر لها من المتعة، كان الوضع هكذا منذ تأسيس الصناعة، ومنذ ابتكار أول لعبة فيديو، صدرت آلاف العناوين المذهلة، ومع ذلك، هناك الكثير من الألعاب الفاشلة التي لم تحقق نجاحًا تجاريًا أو نقديًا.
في الغالب، الألعاب السيئة لا تُكره بشدة بل يتم تجنبها أو التخلي عنها، مع ذلك، هناك العديد من الألعاب التي تثير غضب أي لاعب يلعبها، سواء بسبب برمجة سيئة، أو تحكمات فظيعة، أو أفكار سيئة، أو أي سبب آخر، ولذلك جمعنا لكم أكثر الألعاب المكروهة التي تم إصدارها على الإطلاق.
Superman: The New Superman Adventures (1999)
إذا كان هناك شيء واحد لا ينبغي على ناشر الألعاب فعله، فهو إصدار لعبة من بطولة أحد أكثر أبطال الكوميديا المحبوبين على الإطلاق وجعلها سيئة، إذا لعبت Superman: The New Superman Adventures، المعروف أكثر باسم Superman 64، فإن Titus Interactive مدينة لك بالاعتذار، اللعبة مبنية على Superman: The Animated Series، لكنها أبعد ما يكون عن التكيف الدقيق، طريقة اللعب صعبة للغاية، متكررة، ومملة تمامًا، المرحلة الأولى تعد من أصعب المراحل في تاريخ الألعاب، وتعادلها في الألعاب بمثابة حرق القمامة، لأي شخص لعبها، لا شك أن Superman 64 هي واحدة من أسوأ الألعاب على الإطلاق.
Batman: Dark Tomorrow (2003)

صدرت بعض ألعاب باتمان الرائعة على مر السنين، وبينما العديد منها استثنائي، فإن Batman: Dark Tomorrow ليست كذلك، في البداية كانت مخصصة لتكون لعبة أكشن-مغامرة مع تكيف مفتوح مع القصص المصورة، لكن مع استمرار التطوير تم التخلي عن الأفكار، وتم تصغير اللعبة، وعانت نتيجة لذلك، تحتوي على نظام تحكم سيء، وكاميرا يمكن وصفها فقط بأنها جهاز تعذيب تفاعلي، ومهمات متكررة ليست مثيرة بقدر ما هي مملة، قد تكون Batman: Dark Tomorrow سيئة، لكنها أظهرت ما لا يجب فعله عند تكييف Dark Knight، وبالتالي ساهمت بطريقة ما في تطوير ألعاب أفضل في المستقبل.
Big Rigs: Over the Road Racing (2003)
في الوقت الحاضر ليس من غير المألوف أن تصدر لعبة بها بعض الأخطاء، ما يؤدي إلى تصحيحات عند الإطلاق، لم تعد مشكلة كبيرة كما كانت سابقًا، لكن في حالة Big Rigs: Over the Road Racing، كانت الأخطاء أشبه بالميزة، اللعبة كانت غير مكتملة عند الإصدار، مما يثير التساؤل: لماذا تم إصدارها؟ الخطأ شيء، لكن هذه اللعبة غير قابلة للعب على الإطلاق، مما يجعلها قصة تحذيرية عن كيفية عدم صناعة وإصدار لعبة فيديو، غالبًا ما تُذكر في المقالات مثل هذه، فهي مشهورة بأسلوب لعبها الساذج، وكثرة أخطائها، وتقييمها المنخفض جدًا على مواقع مثل Metacritic، الذي منحها 6 من 100.
Final Fantasy XIV (2010)
صدرت العديد من الألعاب الأخرى على مر السنين للنظر فيها، لكن في العقد 2010 كانت الأسوأ Final Fantasy XIV، كان من المفترض أن تكون عنوانًا جديدًا رئيسيًا في السلسلة الشهيرة، لكن عند إصدار اللعبة في 2010، لم يحبها أحد، كل شيء من واجهة اللعبة إلى حالتها غير المكتملة أو غير المصقولة عند الإصدار وطريقة اللعب العامة تعرض للانتقاد من قبل النقاد واللاعبين، كانت Final Fantasy XIV سيئة لدرجة أن Square Enix اضطرت لسحبها وإعادة تصميمها بالكامل لتصبح شيئًا جديدًا، ما تبع ذلك أُطلق عليه A Realm Reborn، وهي لعبة مختلفة تمامًا، مما جعل الإصدار الأصلي لعام 2010 أشبه بمحاولة جديدة لشركة Square.



التعليقات