اتهامات بالإعلان المضلل تطارد Sons of Sparta ولاعبون يطالبون باسترداد الأموال

اتهامات بالإعلان المضلل تطارد Sons of Sparta ولاعبون يطالبون باسترداد الأموال

تتصدر لعبة God of War: Sons of Sparta العناوين مؤخراً، لكن للأسف ليس دائماً للأسباب التي تتمناها Sony Santa Monica. فمبتكر السلسلة الأصلي ديفيد جافي خرج بانتقادات لاذعة ضد اللعبة، بالتزامن مع ضجة كبيرة حول ما إذا كانت اللعبة تضم طوراً جماعياً كما أوحت به صفحة المتجر.

بعد سلسلة من الالتباسات، أوضح الاستوديو أن اللعبة تحتوي بالفعل على طور تحدي ثنائي محلي، لكنه لا يُفتح إلا بعد إنهاء طور القصة الفردي. من الواضح أن الفكرة كانت أن يُقدَّم هذا الطور كمكافأة مفاجئة للاعبين بعد إنهاء اللعبة، لكن طريقة تسويقه على أنه “طور جماعي” أثارت موجة من الغضب.

ias

المشكلة أن الإعلان عن وجود طور جماعي، ثم إخفاؤه خلف شرط إنهاء اللعبة، جعل الكثيرين يشعرون بالخداع. التوضيح الرسمي من Santa Monica بأن الطور ليس متاحاً منذ البداية لم يُرضِ اللاعبين الذين اشتروا اللعبة بنيّة لعبها مع شركائهم أو أصدقائهم.

على وسائل التواصل، انهالت الاتهامات بـ الإعلان المضلل. أحد اللاعبين، باسم Kriticaljoe، قال إنه يحاول إعادة اللعبة لأنه اشتراها خصيصاً ليلعبها مع زوجته. بينما طالب آخر، JayZed2850، بأن يتم فتح الطور الجماعي من البداية وإلا على الشركة أن تستعد لطلبات استرداد الأموال. لاعب ثالث، Hilo__Milo، أشار إلى أن اللعبة تبدو في عروضها كـ “لعبة منصات ثنائية اللاعبين”، وطالب باسترداد ثمنها لأنه أراد تجربتها مع شريكه.

ورغم أن استرداد الأموال عبر PlayStation عادةً ما يكون صعباً، إلا أن هذه الحالة قد تدفع الشركة إلى استثناء نادر. تقنياً، لا يُعتبر الأمر “كذباً صريحاً”، فاللعبة بالفعل تحتوي على طور ثنائي، لكنه مقيد بطريقة غير متوقعة. المشكلة الأكبر أن اللعبة صدرت بشكل مفاجئ، ما ترك اللاعبين بلا معلومات كافية قبل الشراء.

يبقى السؤال: هل ستتدخل PlayStation وتمنح اللاعبين فرصة استرداد أموالهم، أم أن الأزمة ستظل قائمة كدرس قاسٍ حول مخاطر التسويق الغامض والمفاجآت غير المدروسة؟