ثلاثة ألعاب كانت سيئة لدرجة أنها دمرت سلاسلها

ثلاثة ألعاب كانت سيئة لدرجة أنها دمرت سلاسلها

غالبًا ما تضم سلاسل ألعاب الفيديو عشرات الألعاب، خاصة عندما يتعلق الأمر بسلسلة ماريو. أما بعض السلاسل فتبقى عند ثلاثة إلى عشرة أجزاء تقريبًا، وعندما تصدر لعبة جديدة، يلتقطها الجمهور الموجود بالفعل. إذا كانت اللعبة جيدة، تزدهر السلسلة، أما إذا لم تكن كذلك، فقد تسبب ضررًا كبيرًا. وهناك ألعاب نادرة تكون سيئة للغاية لدرجة أنها تكاد تقتل السلسلة بالكامل. بالطبع، يجب أن تكون اللعبة سيئة جدًا لتؤدي إلى انهيار سلسلة كاملة، لكن هذا حدث عدة مرات على مر السنين. فيما يلي ثلاثة أمثلة، بدون ترتيب معين:

Star Fox Zero

ias

أُطلقت سلسلة Star Fox عام 1993 على منصة Super Nintendo وحققت نجاحًا كبيرًا، وتبعها إعادة إطلاق ناجحة عام 1997 باسم Star Fox 64 على منصة Nintendo 64. على الرغم من أن السلسلة لا تضم عددًا كبيرًا من الإصدارات، إلا أنها استمرت لعدة سنوات، لكن في عام 2016 صدرت لعبة Star Fox Zero التي قلبت الأمور رأسًا على عقب.

تعرضت اللعبة لانتقادات واسعة بسبب قصرها، وعدم تقديم أي ابتكار عن الألعاب السابقة، ونظام التحكم الصعب والمؤلم، مما أدى إلى استقبالها بشكل سيء من قبل اللاعبين والنقاد على حد سواء، وسرعان ما فشلت تجاريًا لتصبح أقل إصدارات السلسلة مبيعًا. وحتى إصدار Star Fox 2 الذي تبعها في العام التالي لم يتمكن من إنقاذ السلسلة أو تعويض الضرر الذي سببته Star Fox Zero.

Medal of Honor: Warfighter

قبل صعود سلسلة Call of Duty، كانت سلسلة Medal of Honor أبرز ألعاب إطلاق النار من منظور الشخص الأول ذات الطابع الحربي للحرب العالمية الثانية، لكنها سرعان ما تراجعت مع ازدياد شعبية CoD.

لم تمت السلسلة بشكل كامل، حتى صدور لعبة Medal of Honor: Warfighter في عام 2012. من الناحية البصرية، كانت اللعبة تبدو رائعة، لكنها عانت من ذكاء اصطناعي سيء وقصة غريبة لم تنل إعجاب اللاعبين أو النقاد.

باعت اللعبة حوالي ثلاثة ملايين نسخة، لكن هذا الرقم كان أقل بكثير من توقعات شركة Electronic Arts، مما أدى إلى إزالة السلسلة من التداول بشكل فعلي، ولم يصدر أي جزء رئيسي آخر إلا لعبة Medal of Honor: Above and Beyond في عام 2020، والتي كانت لعبة واقع افتراضي وفشلت هي الأخرى في تحقيق مبيعات جيدة.

Duke Nukem Forever

حقق Duke Nukem 3D نجاحًا هائلًا عند صدوره عام 1996، ليس فقط بسبب جودة اللعبة، ولكن أيضًا لأنه أصبح ظاهرة ثقافية شعبية. أراد المعجبون حصولهم على جزء جديد، وتم تطويره فعليًا، لكنه واجه العديد من التأجيلات على مر السنين.

أخيرًا، بعد أربعة عشر عامًا من الانتظار، صدرت لعبة Duke Nukem Forever في عام 2011، لكنها جاءت متأخرة جدًا. فشلت اللعبة في الارتقاء إلى مستوى التوقعات أو توقعات المعجبين، وتعرضت لانتقادات واسعة بسبب قصتها القديمة، ونكاتها المملة، وآليات اللعب غير المصقولة، ما جعلها تجربة غير مرضية على المستوى الفني والتجاري، وفشلت مبيعاتها بشكل كبير، ما أثر سلبيًا على سمعة السلسلة وجعلها تتراجع. وحتى الآن، تظل Duke Nukem Forever آخر إصدار في سلسلة Duke Nukem، ولم يتم إصدار أي جزء جديد بعد ذلك.