رئيس جامعة العاصمة ناعياً مفيد شهاب.. «قامة علمية وطنية ورحيله خسارة فادحة للعلم»

رئيس جامعة العاصمة ناعياً مفيد شهاب.. «قامة علمية وطنية ورحيله خسارة فادحة للعلم»

رئيس جامعة العاصمة ناعياً مفيد شهاب.. «قامة علمية وطنية ورحيله خسارة فادحة للعلم»

الدكتور مفيد شهاب

نصر هيكل

نعى الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، باسمه وباسم أسرة الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب، ببالغ الحزن وعميق الأسى، الدكتور مفيد شهاب، أستاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، الذي رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والفكري والوطني، تاركا خلفه إرثا خالدا سيظل نبراسا للأجيال المتعاقبة.

وقال “قنديل”، لقد فقدت مصر، بل فقد العالم العربي بأسره، أحد أبرز أعلام القانون الدولي وأحد العقول القانونية المستنيرة التي أسهمت بعمق في ترسيخ مفاهيم الشرعية الدولية والدفاع عن القضايا الوطنية بروح العالم المتمكن ورؤية المفكر المستنير.

أضاف كان الفقيد مثالًا للعالم الموسوعي الذي جمع بين الأصالة والمعاصرة، وبين الصرامة الأكاديمية والحضور الوطني الفاعل، حيث كرّس حياته لخدمة العلم، وسخّر جهده لتعزيز مكانة البحث العلمي وتطوير منظومة التعليم العالي في مصر.

وإذ نستذكر مسيرته الزاخرة، فإننا نستحضر نموذجًا فريدًا للعالم الجليل والقامة الوطنية المخلصة، الذي لم يدّخر جهدًا في دعم طلابه وتلاميذه، وغرس فيهم قيم الانضباط العلمي والالتزام الأخلاقي وروح الانتماء للوطن. لقد كان أستاذًا وأبًا ومرشدًا، تتلمذت على يديه أجيال من القانونيين والباحثين الذين يحملون اليوم راية العلم مستلهمين من سيرته العطرة وعطائه الثرّ.

وأشار إن إسهاماته الرصينة في مجال القانون الدولي، ومشاركاته المؤثرة في صياغة الرؤى والسياسات التعليمية، ستظل شاهدة على مكانته العلمية الرفيعة، وعلى دوره المحوري في تطوير الفكر القانوني وترسيخ دعائم المعرفة. وسيبقى أثره العلمي والإنساني حاضرًا في وجدان كل من عرفه أو نهل من علمه.

وإذ يتقدم رئيس جامعة العاصمة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرته الكريمة وتلاميذه ومحبيه.