
كشف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن تحديات المرحلة الراهنة ومتطلباتها خلال أول اجتماع للحكومة اليوم الخميس، بعد إجراء التعديل الوزاري الجديد، بمقرها بالعاصمة الجديدة، وذلك عقب أداء الوزراء الجدد اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أمس.
ولفت رئيس الوزراء إلى بعض التحديات الخارجية، قائلا: «الظروف والأحداث الخارجية المحيطة بمنطقة الشرق الأوسط تخلف تداعيات كبيرة على مصر، فضلاً عن تداعيات الأحداث في الدول المحيطة بنا من جميع الاتجاهات، فوجودنا في محيط هذا الإقليم لا يفرض علينا فقط تحديات كبيرة على المستوى الأمني أو مستوى السياسة الخارجية، بل أيضًا على المستوى الاقتصادي، فقد عانينا كثيرًا خلال السنوات الماضية من تداعيات أزمات خارجية على الاقتصاد المصري وأبرز مثال على ذلك تأثر حركة التداول بقناة السويس بسبب توترات البحر الأحمر وظروف الحرب على قطاع غزة».
وأضاف رئيس الوزراء: «هذه التوترات المستمرة تفرض علينا كحكومة الاستعداد جيدًا لجميع السيناريوهات المتوقعة، وأن يكون لدينا خطط أساسية وبديلة للتعامل مع أي تطورات، مع الحرص دائمًا على التحوط بالقدر الكافي لتجنيب المواطنين أي تداعيات قد تؤثر على معيشتهم أو حياتهم اليومية، أما باقي التحديات فهي تلك التحديات الداخلية المرتبطة بجميع الملفات التي تحدثت عنها والمطلوب فيها العمل على تحقيق أعلى معدلات الإنجاز على النحو الذي يتطلع إليه المواطن المصري وتلبي طموحه واحتياجاته».
وفي نهاية حديثه، شدد رئيس مجلس الوزراء على ضرورة التعامل الفوريّ مع المشكلات التي تواجه ملفات العمل بسرعة وحسم وكفاءة، بصورة تشعر المواطن بأن هناك نقلة نوعية حقيقية في تفاعل المسئولين مع مشكلاته ومع القضايا التي يهتم بها، مع السعي لتقديم الحلول للتحديات التي تواجهنا جميعا، وقال: «أثق أنكم جميعًا ستكونون على قدر المسئولية وأنكم جميعا أهلًا لها، وسعيد بالتعاون معكم خلال الفترة القادمة بما يحقق بإذن الله الأفضل لمصر والمصريين».
اقرأ أيضارئيس الوزراء: يجب أن يشعر كل رب أسرة بأن أبناءه يتلقون مستوى تعليميًا جيدًا
توجيهات عاجلة من رئيس الوزراء بضرورة تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين
«مدبولي» يستعرض تكليفات الرئيس السيسي للحكومة بعد التعديلات الأخيرة

تعليقات