موعد مباراة ريال مدريد وفالنسيا في الدوري الإسباني والقنوات الناقلة – الأسبوع

موعد مباراة ريال مدريد وفالنسيا في الدوري الإسباني والقنوات الناقلة – الأسبوع

تتجه الأنظار إلى ملعب «مستايا» التاريخي، حيث يحل ريال مدريد ضيفًا ثقيلًا على فالنسيا، في مواجهة قوية ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لموسم 2025-2026.

يدخل الفريق الملكي المباراة بطموحات واضحة لمواصلة مطاردة الصدارة، مستفيدًا من نتائجه القوية في الأسابيع الأخيرة، بينما يتسلح فالنسيا بعاملي الأرض والجمهور بحثًا عن نتيجة إيجابية تعيده إلى المسار الآمن بعيدًا عن حسابات الهبوط.

ريال مدريد يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 54 نقطة من 22 مباراة، بعدما حقق خمسة انتصارات متتالية عززت ثقته وضيّقت الفارق مع المتصدر. ورغم هذا الزخم، فإن مواجهاته الأخيرة أمام فالنسيا لم تكن سهلة، إذ فشل في الفوز خلال أربع من آخر ثماني مباريات جمعتهما بمختلف البطولات، بتعادلين وهزيمتين.

في المقابل، يعيش فالنسيا موسمًا صعبًا، حيث يتواجد في المركز السادس عشر برصيد 23 نقطة، ويعاني من عدم الاستقرار في نتائجه، بعدما حقق فوزًا وحيدًا مقابل تعادل وخسارتين في آخر خمس مباريات.

وعلى المستوى التاريخي، يبقى ريال مدريد أكثر الفرق تحقيقًا للانتصارات على فالنسيا في الليغا، بعدما ألحق به 95 هزيمة، إلا أن «الخفافيش» يمتلكون ذكريات إيجابية حديثة، أبرزها الفوز بهدف دون رد في مايو 2023 مع الحفاظ على نظافة الشباك.

وتُعد مواجهة مستايا واحدة من أصعب الاختبارات للريال في السنوات الأخيرة، إذ لم يحقق الفوز سوى في ثلاث مباريات فقط من آخر 11 زيارة له في الدوري، مقابل ثلاثة تعادلات وخمس هزائم، وهو سجل يعكس صعوبة اللعب على هذا الملعب مقارنة بالفترة الذهبية بين عامي 2009 و2013 التي شهدت خمسة انتصارات متتالية للملكي.

ورغم خسارة فالنسيا لثماني مباريات من آخر 12 مواجهة أمام ريال مدريد في الدوري، فإن الفريق يعوّل على الحماس الكبير لجماهيره والروح القتالية للاعبيه في مثل هذه القمم، أملاً في تحقيق نتيجة تمثل دفعة معنوية قوية في صراع البقاء.

فنيًا، يعتمد كارلو أنشيلوتي على توليفة تجمع بين الشباب والخبرة، مع أسماء واعدة مثل أردا جولر وفرانكو ماستانتونو، إلى جانب القوة الهجومية التي يمثلها النجم كيليان مبابي.

أما فالنسيا، فيراهن على التنظيم الدفاعي واللعب على المرتدات السريعة، بقيادة هوغو دورو وأرنو دانجوما، في محاولة لاستغلال أي ثغرات في دفاع ريال مدريد.