حكم لبس الباروكة من الموضوعات التي تهم الكثير من النساء في ظل انتشار استخدام الشعر المستعار لأغراض تجميلية أو لإخفاء الصلع أو معالجة مشكلات تساقط الشعر.
أوضحت دار الإفتاء أن لبس الباروكة جائز شرعًا إذا كان لغرض التجميل أو التغطية على عيب في الشعر بشرط ألا يكون اللبس للتشبه بالنساء بالنسبة للرجال أو بالعكس وأكدت أن الشرع يفرق بين الزينة المباحة والتحايل على الناس أو التشبه بمحرم.
شروط لبس الباروكة
أكدت دار الإفتاء أن لبس المرأة للباروكة جائز خصوصًا إذا كان لغرض الزينة وإظهار جمالها سواء في المناسبات أو الحياة اليومية طالما لم يترتب على ذلك خداع الآخرين أو ارتكاب حرام أما بالنسبة للرجال فتشير الفتوى إلى أن لبس الباروكة جائز أيضًا إذا كان الهدف منه تغطية الصلع أو إصلاح شكل الشعر لاعتبارات صحية أو تجميلية شرط ألا يشبهوا النساء في زينتهم.
حالات لبس الباروكة
لفتت دار الإفتاء إلى أن هناك حالات يكون فيها لبس الباروكة مستحبًا أو ضروريًا مثل المرض أو سقوط الشعر بسبب العلاج الكيميائي حيث ينظر إليه كوسيلة ضرورية للحفاظ على نفسية الشخص وثقته بنفسه وهذا جائز شرعًا ولا يعد تغييرًا محظورًا للطبيعة وأكدت دار الإفتاء أن استخدام الشعر المستعار في هذه الحالات لا يغير الحكم طالما أن النية صحيحة واللبس لا يوقع صاحبها في المحظورات الشرعية.
وشددت الإفتاء على أن نية الشخص في لبس الباروكة هي العامل الحاسم في حكم لبسها فإذا كان الهدف الزينة المشروعة أو التغطية على عيب فهذا جائز أما إذا كان الهدف خداع الناس أو التشبه بما هو محرم فإنه يكون مكروهًا أو محرمًا حسب الموقف.
ضوابط لبس الباروكة
ذكرت دار الإفتاء أن لبس الباروكة جائز شرعًا للرجال والنساء مع مراعاة ضوابط الشرع وهي الابتعاد عن التشبه بالمحرم وضمان أن يكون الهدف من اللبس مشروعًا مثل الزينة أو التغطية على عيب أو مرض مع مراعاة الصدق في التعامل مع الآخرين وتظل نية الشخص وعادته من أهم عناصر الحكم الشرعي في هذا الشأن.

تعليقات