
تصدّرت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة نتائج مسابقة Regeneron International Science and Engineering Fair (ISEF) على مستوى الجمهورية، محققة مراكز أولى ومتقدمة في عدد من التخصصات البحثية الدقيقة التي تمثل قمة العلوم الحديثة عالميًا، بما يؤكد ريادة القاهرة في دعم البحث العلمي والابتكار الطلابي.
وتقدمت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، بخالص التهنئة والتقدير إلى إدارة التطوير التكنولوجي تحت إشراف هشام قطب، وهيئات التدريس، والطلاب الفائزين وأولياء أمورهم، مثمنةً الجهود المخلصة التي أثمرت عن هذا الإنجاز المشرف الذي يرفع اسم القاهرة عاليًا بين محافظات الجمهورية.
وأكدت مدير المديرية أن هذا التفوق يعكس رؤية تعليمية واضحة ترتكز على دعم البحث العلمي وتمكين الطلاب من أدوات المعرفة والتقنيات الحديثة، مشيرةً إلى أن تعليم القاهرة يعمل وفق استراتيجية مستدامة لبناء جيل قادر على المنافسة محليًا ودوليًا، وأن العاصمة ستظل حاضنة للعقول المتميزة وصانعة للنجاحات.
وجاءت النتائج على النحو التالي:
إنجاز دولي – تمثيل مصر والسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية
المركز الأول جمهوري – Computational Biology and Bioinformatics
الطالبة/ زينب محمود أحمد زهران – مدرسة جلال الرسمية للغات (إدارة شبرا)
بمشروع بحثي بعنوان:
“محاكاة ديناميكيات التماسك الكمي في قنوات الأيونات العصبية للتصلب الجانبي الضموري (ALS)”.
المركز الأول جمهوري – Microbiology
الطالبتان/ فريدة أحمد مصطفى حلمي وعاليا هاني حسين بصيلة – مدرسة منارة القاهرة بنات ثانوي للغات (إدارة شرق مدينة نصر)
بمشروع بحثي حول التغلب على مقاومة المناعة ضد العاثيات العلاجية لعلاج عدوى الزائفة الزنجارية.
المركز الأول جمهوري – Robotics and Intelligent Machines
الطالب/ مصطفى تامر محمد – مدرسة إخناتون (إدارة القاهرة الجديدة)
بمشروع: “روفو: روبوت يتبع الإنسان”.
المركز الثاني جمهوري – Biomedical Engineering
الطالبتان/ رحمة محمد عبد الله محمد وندى خالد مكرم فوزي – مدرسة STEM (القاهرة الجديدة)
بمشروع جهاز طبي يعتمد على تقنية (EEG) لدعم التشخيص المبكر للاضطرابات العصبية.
المركز الثاني جمهوري – Biomedical and Health Sciences
الطالبان/ حمدي جمال حمدي ويوسف يحيى زكريا – مدرسة العبور الرسمية (إدارة روض الفرج)
بمشروع بحثي حول تعزيز حساسية سرطان الثدي ثلاثي السلبية باستخدام تقنيات (CRISPR-dCas9).
وفي ختام تصريحها، شددت مدير المديرية على أن هذا الإنجاز ليس محطة وصول، بل بداية لمسار دولي جديد تكتب فيه عقول القاهرة اسم مصر بأحرف من نور، مؤكدة استمرار دعم تعليم القاهرة لكل موهبة علمية واعدة، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في العقول، وأن العاصمة تستحق أن تبقى دائمًا في الصدارة.

تعليقات