من Splinter Cell إلى Metal Gear Solid، كان نوع التجسس شائعًا في ألعاب الفيديو لعقود، وبينما يعرف معظم اللاعبين تلك النجاحات الكبرى، هناك العديد من ألعاب التجسس الممتازة التي تتيح لك تجسيد شخصية جيمس بوند أو جيسون بورن، الألعاب الكلاسيكية أدناه لم تحظَ بنفس مستوى الاهتمام الذي حظي به رواد هذا النوع، لكن ذلك لا يعني أنها لا تستحق اللعب اليوم.
Commandos 2: Men of Courage
تختلف Commandos 2 عن ألعاب التجسس التقليدية، فهي لعبة تكتيك في الوقت الحقيقي من تطوير Pyro Studios، تضع اللاعبين في قيادة فرقة من الجنود النخبة، حيث يتعين عليك استخدام كل قدرة متاحة للتسلل خلف خطوط العدو ومساعدة جهود ألمانيا النازية والإمبراطورية اليابانية أثناء الحرب العالمية الثانية.
عبر 21 مهمة، يستخدم اللاعبون الجنود المختلفين لإكمال مهام متنوعة، فالجندي الأخضر يمكنه تسلق أعمدة الهاتف لاستخدام حبالها كحبال انزلاق، والمغرية يمكنها التنكر لصرف جنود العدو، وهذه مجرد البداية، ستبتكر جميع أنواع الاستراتيجيات المبتكرة أثناء اللعب في Commandos 2، ومن السهل الحصول عليها هذه الأيام بفضل إعادة إصدارها في 2020، رغم أن بعض اللاعبين أشاروا لوجود أخطاء تقنية، لذا تأكد أن جهازك قادر على تشغيلها.
Jazzpunk
تشبه Jazzpunk فيلم تجسس من السبعينيات، لكن مع لمسة كوميدية، ونادرًا ما تجعل ألعاب الفيديو اللاعبين يضحكون طوال الوقت، لكن مطور Necrophone Games نجح في ذلك بسهولة. تحتوي Jazzpunk على العديد من النكات، مما يعني أنك سترغب في استكشاف كل مستوياتها المفتوحة بالكامل.
نعم، أسلوب اللعب بسيط نسبيًا، فلا تتوقع أن تشعر وكأنك جيسون بورن أو شيء من هذا القبيل، بل تستلهم Jazzpunk الكثير من فيلم Naked Gun، ساخرًا من أفلام التجسس والروايات الكلاسيكية، مع إضافة العديد من الإشارات لأفلام مثل Blade Runner وAlien، وإذا كنت بحاجة لجرعة ضحك بعد أسبوع صعب، يمكن أن تكون Jazzpunk دواءك الرقمي.
Alpha Protocol
أصبحت Obsidian Entertainment معروفة كواحدة من أفضل مطوري ألعاب RPG الحديثة، بفضل ألعاب مثل Avowed وThe Outer Worlds، لكن في 2010 قرر الفريق تجربة نوع التجسس، ونتج عن ذلك Alpha Protocol، التي أتقنت نظام Dialogue Stance الذي يتطلب اتخاذ قرارات سريعة ويتيح حرية كبيرة للاعب.
على صعيد أسلوب اللعب، Alpha Protocol تعاني بعض النواقص التقنية، ويجب الإشارة إلى أن لديها العديد من المشكلات التقنية، مع ذلك، ركزت Obsidian على حرية اللاعب لجعل كل قرار مهمًا، وإذا استطعت تجاوز بعض المشكلات التقنية، فهناك قصة عالية الجودة، وبصراحة، يبدو أن تكملة كانت ستصلح العديد من هذه المشكلات، لكن بعد ما يقرب من عقدين، يبدو أن ذلك لن يحدث أبدًا.



تعليقات