تقترب لعبة Marathon لعبة التصويب والاستخراج من منظور الشخص الأول القادمة من Bungie من خط النهاية قبل الإطلاق الرسمي، بعد عطلة تجريبية مفتوحة بعنوان Server Slam. هذه الفرصة منحت لاعبي PS5 والحاسب الشخصي إمكانية الدخول إلى ساحات القتال مجانًا وتجربة اللعبة بأنفسهم، قبل وصولها رسميًا في 5 مارس 2026.
عطلة التجربة لم تكن مجرد عرض دعائي؛ بل كانت اختبارًا حقيقيًا. اللاعبون أغرقوا Bungie بسيل من الملاحظات. بعض المشاكل عولجت فورًا أثناء الحدث، بينما وُعدت أخرى بتحسينات بعد الإطلاق. الرسالة كانت واضحة: الاستوديو يُصغي… لكنه لا يزال في سباق مع الزمن.
أرقام مبشرة… ولكن
مع انتهاء Server Slam، ظهرت تقديرات جديدة من شركة تحليلات البيانات Alinea Analytics. التقرير ركّز على الألعاب التي خرجت من فعالية Steam Next Fest بأكبر قدر من قوائم التمنيات والتفاعل.
المفاجأة؟
رغم أن لعبة البقاء ذات الطابع القراصني Windrose تصدرت قوائم التمنيات، جاءت Marathon في المركز الثاني — وهو إنجاز قوي في سوق مزدحم.
الأهم من ذلك، تشير التقديرات إلى أن Marathon باعت قرابة 250 ألف نسخة على Steam حتى 2 مارس 2026.
رقم ليس بسيطًا على الإطلاق.
لكن الصورة ليست وردية بالكامل؛ إذ أظهرت بيانات التفاعل انخفاضًا ملحوظًا في اليوم الثاني من Server Slam، ولم تستعد اللعبة زخمها بعد ذلك. انطلاقة قوية… يتبعها هبوط حاد. هل كان مجرد فضول أولي؟ أم مؤشرًا مبكرًا على تحدٍ أكبر؟
خطة المواسم: بداية جديدة كل مرة
بعد ساعات من صدور تقرير المبيعات، نشرت Bungie تدوينة تفصيلية على مدونة PlayStation تكشف فيها خارطة طريق الإطلاق.
أبرز إعلان؟ التحديثات الموسمية ستكون مجانية بالكامل. لا حاجة لشراء توسعات أو DLC إضافي. لكن المفاجأة الحقيقية تكمن في نظام المواسم نفسه.
مع كل موسم جديد، سيبدأ جميع اللاعبين بـ Vault جديد كليًا. بمعنى آخر: كل الغنائم التي جمعتها خلال الموسم السابق… ستُعاد تصفيتها.
الهدف؟ إبقاء اللعبة “خطرة” وجعل كل قطعة Loot تحصل عليها “ذات معنى”.
هذا القرار يبدو أيضًا محاولة مباشرة لمعالجة واحدة من أكبر شكاوى جمهور Destiny 2 — لعبة Bungie الأخرى — والتي كثيرًا ما وُصفت بأنها شبه مستحيلة الاختراق أمام اللاعبين الجدد أو العائدين بعد انقطاع طويل.
إعادة ضبط الجميع تعني — نظريًا — أن الفرصة متساوية دائمًا.
لا أحد متأخر. لا أحد متقدم بفارق شاسع.
كما كتب براين إكبيرغ، مدير تسويق المحتوى الرئيسي في Bungie:
“هناك دائمًا فرصة للعودة إلى اللعبة أو دعوة صديق دون الشعور بأنك متأخر عن الركب.”

مخاطرة محسوبة… أم مقامرة؟
الفكرة قد تنجح تمامًا.
قد يتقبل اللاعبون أن الغنائم ليست أبدية، وأن كل موسم فرصة جديدة لإثبات التفوق.
لكن هناك وجهًا آخر للعملة:
ماذا لو شعر اللاعبون أن تعبهم يذهب هباءً؟
أن ساعات الطحن لا تستحق العناء إن كانت ستُمحى بعد أسابيع؟
التوازن هنا دقيق جدًا.
رغم ذلك، يؤكد إكبيرغ أن التقدم لن يكون بلا معنى. فمع إكمال العقود وترقية الفصائل خلال الموسم، سيرتفع “حد القوة الأدنى” لشخصيتك تدريجيًا. استعادة العتاد بعد الخسارة ستصبح أسهل، وبناء التشكيلة المثالية سيكون أكثر سلاسة.
أي أن هناك تقدمًا دائمًا… لكن ليس بالطريقة التقليدية.
الموسم الأول: Death is the First Step
الموسم الأول يحمل عنوانًا قاتمًا: Death is the First Step.
سيضيف:
- منطقة جديدة باسم Cryo Archive
- سلاحًا جديدًا
- طور Ranked تنافسي
- محتوى إضافيًا فوق ما يتوفر عند الإطلاق
أما محتوى الإطلاق الأساسي فيتضمن:
- ثلاث مناطق رئيسية
- ستة Runner Shells (مع سابع يُدعى Rook)
- ست فصائل مع أشجار تطوير
- 28 سلاحًا مع تعديلات متعددة وغرسات مختلفة لتخصيص أسلوب اللعب
الموسم الأول سيستمر حتى يونيو 2026، ثم يصل الموسم الثاني بعنوان Nightfall، مضيفًا نسخة ليلية من خريطة Dire Marsh تُدعى Night Marsh، وRunner Shell جديدة باسم Sentinel، ونظام Cradle يمنح اللاعبين تحكمًا أعمق في نقاط القوة والضعف الإحصائية.
أما الموسم الثالث — الذي لم يُكشف عن اسمه بعد — فسيصل في أغسطس 2026.
العدّ التنازلي
250 ألف نسخة قبل الإطلاق الرسمي.
نظام مواسم جريء يعيد ضبط الجميع.
تفاعل متذبذب يحتاج إلى استقرار.
Marathon تقف الآن عند مفترق طرق.
اللعبة تصدر على الحاسب الشخصي وPS5 في 5 مارس 2026.
والسؤال لم يعد: هل ستحقق انطلاقة قوية؟
بل:
هل ستنجح في الحفاظ على عدّائيها في السباق… أم سيتوقف الماراثون مبكرًا؟



تعليقات