بعد ان استعرضنا أكبر ألعاب الزومبي القادمة في 2026 وما بعده الجزء الأول والجزء الثاني و الجزء الثالث نستكمل القائمه في الجزء الرابع.
لعبة Holstin
تعد لعبة Holstin واحدة من الألعاب القادمة التي استطاعت لفت الانتباه بسرعة داخل عالم ألعاب الزومبي حيث تقدم تجربة مختلفة بصريًا وميكانيكيًا مقارنة بالعديد من الألعاب الأخرى في هذا النوع التي غالبًا ما تتشابه في أساليب اللعب أو البيئات التي تدور فيها الأحداث لذلك يكفي النظر إلى أسلوب عرض اللعبة لفترة قصيرة حتى يدرك اللاعب أنها تحاول تقديم تجربة فريدة من نوعها.
تعتمد Holstin على أسلوب رسومي يستخدم فن البكسل وهو أسلوب شائع إلى حد كبير في ألعاب الاستوديوهات المستقلة إلا أن ما يميز اللعبة ليس مجرد اختيار هذا الأسلوب بل الطريقة التي تم تنفيذها بها حيث تمكن فريق التطوير من تقديم بيئات مفصلة وأجواء مظلمة تمنح العالم داخل اللعبة طابعًا مرعبًا ومليئًا بالغموض.
طور اللعبة استوديو Sonka الذي ركز على تقديم تجربة بصرية تجمع بين منظورين مختلفين داخل اللعبة حيث يمكن للاعبين التنقل بين منظور علوي شامل يعتمد على العرض المتساوي القياس ومنظور قريب خلف الشخصية يسمح بتجربة لعب تشبه ألعاب التصويب من منظور الشخص الثالث وهو ما يمنح اللاعبين طريقتين مختلفتين للتفاعل مع العالم المحيط بهم.
يسمح المنظور العلوي للاعب برؤية البيئة بشكل كامل تقريبًا مما يجعله مناسبًا لحل الألغاز واستكشاف الأماكن المحيطة بينما يوفر المنظور القريب تجربة أكثر توترًا أثناء القتال حيث يشعر اللاعب بضغط المواجهة المباشرة مع الأعداء الذين يظهرون فجأة داخل الأماكن المظلمة أو الضيقة.
تدور أحداث Holstin داخل بلدة صغيرة في Poland خلال فترة التسعينيات حيث يجد اللاعب نفسه في مكان تغيرت ملامحه بشكل مخيف بعد وقوع كارثة غامضة أدت إلى انتشار الفوضى وتحول بعض السكان إلى مخلوقات عدائية تشبه الزومبي بينما يبدو أن بعض الأشخاص الآخرين ما زالوا في مرحلة التحول التدريجي وفقدان إنسانيتهم.
الأجواء داخل اللعبة تميل إلى الرعب النفسي أكثر من الاعتماد على المواجهات المستمرة حيث يركز التصميم على خلق شعور دائم بالقلق أثناء الاستكشاف داخل الشوارع المظلمة والمباني المهجورة التي تخفي أسرارًا خطيرة حول ما حدث لهذه البلدة الصغيرة.
تعتمد Holstin أيضًا على العديد من العناصر الكلاسيكية التي ميزت ألعاب survival horror القديمة حيث سيحتاج اللاعب إلى البحث عن الموارد بعناية لأن الذخيرة محدودة ولن يكون من الممكن مواجهة جميع الأعداء بشكل مباشر طوال الوقت وهو ما يدفع اللاعب إلى التفكير قبل خوض أي مواجهة.
بالإضافة إلى ذلك تتضمن اللعبة مجموعة من الألغاز التي يجب حلها من أجل التقدم في القصة وفتح الطرق المغلقة أو الوصول إلى أماكن جديدة داخل البلدة وهو ما يعزز الطابع الاستكشافي للتجربة ويجعل اللاعب مضطرًا إلى التدقيق في التفاصيل الصغيرة داخل البيئة المحيطة.
تضع اللعبة اللاعب في دور شخصية ليست قوية بشكل مفرط بل شخصية معرضة للخطر في كثير من الأحيان وهو عنصر أساسي في ألعاب الرعب الكلاسيكية حيث يعتمد التوتر على شعور اللاعب بالضعف أثناء مواجهة الأخطار التي تنتشر في البيئة المحيطة.
تتوفر نسخة تجريبية من Holstin تسمح للاعبين بتجربة جزء من اللعبة واستكشاف بعض عناصرها قبل صدورها الكامل حيث تمنح هذه النسخة فكرة أولية عن الأجواء المظلمة التي تقدمها اللعبة وعن أسلوب اللعب الذي يجمع بين الاستكشاف وحل الألغاز ومواجهة المخلوقات الخطيرة داخل هذا العالم الغامض.
لعبة ILL
تعد لعبة ILL واحدة من أكثر ألعاب الرعب القادمة التي أثارت فضول اللاعبين بسبب أسلوبها المرعب وطريقة تقديمها لعالم الزومبي حيث يبدو أن المشروع يحاول إعادة عنصر الخوف الحقيقي إلى هذا النوع من الألعاب بعد أن أصبح وجود الزومبي في العديد من الألعاب الحديثة أمرًا معتادًا إلى درجة جعلتهم يظهرون أحيانًا كأعداء عاديين أكثر من كونهم مصدرًا للرعب الحقيقي.
مع مرور السنوات أصبح اللاعبون معتادين على مواجهة الزومبي في عدد كبير من الألعاب وهو ما جعل تأثيرهم المرعب أقل مما كان عليه في الماضي ولذلك تحاول بعض المشاريع الجديدة تقديم أفكار مختلفة تعيد هذا الشعور بالخطر والتوتر إلى تجربة اللعب ويبدو أن لعبة ILL تسعى إلى تحقيق ذلك من خلال تصميم مخلوقات مخيفة وأجواء مظلمة تعتمد على الرعب الجسدي والنفسي في الوقت نفسه.
تشير المقاطع التي ظهرت من اللعبة إلى أنها تقدم تجربة رعب مكثفة تعتمد على تصميم أعداء مرعبين لا يقتصرون على الزومبي التقليديين بل يشملون أيضًا مخلوقات مشوهة وغريبة الشكل تم تصميمها بطريقة تجعل مواجهتها تجربة مزعجة ومخيفة في الوقت نفسه وهو ما يضيف عنصرًا غير متوقع إلى المعارك داخل اللعبة.
تبدو الأجواء داخل اللعبة مظلمة ومتوترة حيث يتم وضع اللاعب في بيئة مليئة بالمخاطر التي قد تظهر في أي لحظة وهو ما يخلق شعورًا دائمًا بالقلق أثناء الاستكشاف حيث يمكن أن تتحول اللحظات الهادئة فجأة إلى مواجهات خطيرة مع مخلوقات عدائية تتحرك بطريقة غير متوقعة.
تروج الصفحة الخاصة باللعبة إلى مجموعة من العناصر التي تهدف إلى تعزيز الشعور بالواقعية داخل التجربة حيث تتضمن اللعبة نظام أعداء ديناميكي يتفاعل مع البيئة المحيطة إضافة إلى تصميم يعتمد على مفهوم الرعب الجسدي الذي يركز على تشويه الأجساد وتحولها إلى كائنات مخيفة.
كما تقدم اللعبة مجموعة متنوعة من الأسلحة التي يمكن استخدامها للدفاع عن النفس أثناء مواجهة هذه المخلوقات إضافة إلى نظام إدارة الموارد الذي يجبر اللاعب على استخدام الذخيرة والعناصر المتاحة بحذر لأن الموارد قد تكون محدودة في بعض الأحيان وهو ما يزيد من الشعور بالتوتر أثناء اللعب.
تشمل التجربة أيضًا مجموعة من الألغاز التي يجب حلها من أجل التقدم داخل القصة حيث يتعين على اللاعب استكشاف البيئات المختلفة والبحث عن الأدوات أو المفاتيح التي تسمح بفتح الطرق الجديدة داخل الأماكن المظلمة التي تدور فيها الأحداث.
من أبرز الجوانب التي لفتت الانتباه في العروض الأولية للعبة جودة الرسوم المتحركة الخاصة بالمخلوقات حيث تبدو حركة الأعداء سلسة بشكل لافت للنظر وهو ما يجعل مواجهتهم أكثر واقعية وإزعاجًا حيث تتحرك المخلوقات بطريقة غير طبيعية تضيف إلى الشعور العام بالرعب داخل اللعبة.
ورغم أن العروض المبكرة تبدو واعدة للغاية فإن من الأفضل التعامل مع هذه المشاريع بدرجة من الواقعية لأن الكثير من الألعاب قد تبدو مذهلة في العروض الأولية قبل أن تتضح الصورة الكاملة عند صدورها الفعلي ومع ذلك فإن فكرة لعبة ILL وطريقة تقديمها لعالم الرعب جعلتها واحدة من أكثر المشاريع التي ينتظرها عشاق ألعاب الرعب خلال الفترة القادمة.



تعليقات