أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن قرار جديد يتعلق بإعادة تعريف حكم الضفة الغربية، وذلك قبيل زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المرتقبة إلى الولايات المتحدة، وفقًا لمراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة.
أوضحت المراسلة أن القرار جاء بدفع من أقطاب اليمين المتطرف داخل الحكومة، بما في ذلك وزير المالية ووزير الدفاع، مشيرة إلى أن الحكومة سعت لتمرير القرار رغم وجود معارضة أمريكية، بهدف جعله أمرًا واقعًا من الناحية القانونية.
وأضافت أن إسرائيل تهدف من خلال هذا القرار إلى إقرار قوانين تتيح إعلان الضم الفعلي للضفة الغربية، وهو مسار تعمل عليه منذ أكثر من عشرين عامًا عبر سلسلة من الإجراءات والقرارات المتراكمة.
كما بينت أن القرار الجديد يمنح الاحتلال سيطرة مباشرة على مواقع دينية حساسة، مثل الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم، مما يعني منح شرعية رسمية لبسط السيادة الإسرائيلية على هذه المناطق.

التعليقات